*25 ألف دولار لرئيس مصرف الإسكان… و2500 دولار مدخول شهري للمواطن؟ أي عدالة؟*
في دولة تنهار فيها مؤسساتها تباعًا، وتُحتضَر فيها العدالة الاجتماعية تحت رماد الانهيار المالي والاقتصادي، تُطلّ فضيحة جديدة من قلب ما يفترض أنه أحد أع
في دولة تنهار فيها مؤسساتها تباعًا، وتُحتضَر فيها العدالة الاجتماعية تحت رماد الانهيار المالي والاقتصادي، تُطلّ فضيحة جديدة من قلب ما يفترض أنه أحد أع